المجلس الاقتصادي التنموي المحلي - تعز
  • Home
  • Arabic
    • الموقع بالعربية
  • More
    • Home
    • Arabic
      • الموقع بالعربية
المجلس الاقتصادي التنموي المحلي - تعز
  • Home
  • Arabic
    • الموقع بالعربية

عن المجلس

من نحن

 هيئة استشارية وإطار مؤسسي تشاركي على مستوى محافظة تعز يهدف إلى الاسهام في تقديم الرؤى ووضع الاستراتيجيات لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المحافظة، وتعزيز التحول نحو التنمية المستدامة

رؤيتنا

رسالتنا

رسالتنا

  

 الاسهام بشكل فاعل في تحقيق التعافي الاقتصادي الشامل والمستدام لمحافظة تعز، بما يعيد لها مكانتها الاقتصادية المرموقة

رسالتنا

رسالتنا

رسالتنا

  

  تنسيق الجهود بين القطاع العام، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشركاء الدوليين من خلال منصة فاعلة للحوار والتخطيط ورسم السياسات الاقتصادية المحلية، بهدف تحسين بيئة الأعمال وتحفيز الاستثمار

أهدافنا

رسالتنا

أهدافنا

 

 نهدف إلى تعزيز دور القطاع الخاص كمحرك رئيسي للتنمية، والعمل على تحسين بيئة الأعمال والارتقاء بجاذبيتها الاستثمارية، إضافة إلى رعاية ريادة الأعمال ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار. وتطوير البنية المؤسسية والاقتصادية المحلية، وترسيخ مبادئ الحوكمة و الشفافية والمساءلة، وبناء شراكات استراتيجية فاعلة ومؤثرة على المستويين المحلي والدولي


حوكمة المجلس

عمل المجلس بدعم فني من مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي وبالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الانمائية خلال الفترة (سبتمبر – ديسمبر 2025م) على استكمال حوكمة المجلس الاقتصادي ، حيث تم تطوير لائحة داخلية للمجلس تمثل الإطار التنظيمي الحاكم لعمل المجلس الاقتصادي التنموي المحلي بمحافظة تعز، وتهدف إلى إرساء أسس العمل المؤسسي الحديث وفق أفضل ممارسات الحوكمة، وتعزيز الشفافية، والمساءلة، والشراكة بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين في المحافظة. وتشتمل على تعريف دقيق بالهياكل، والاختصاصات، وآليات اتخاذ القرار، والمسؤوليات، والإجراءات التشغيلية، والسياسات الحاكمة، بما يضمن وضوح المهام وفعالية الأداء. 

ولضمان سير عمل المجلس ، فقد تم انجاز خطة استراتيجية لثلاث سنوات 2026 – 2028 ، ومن خلالها تم تجهيز خطة عمل المجلس للعام 2026م 

توجهاتنا الاستراتيجية

 تتحدد التوجهات الاستراتيجية للمجلس بما ينسجم مع طبيعته الاستشارية والتنسيقية، حيث يركز المجلس على الدور الإشرافي والتخطيطي بعيداً عن التنفيذ المباشر. وتتمحور هذه التوجهات حول تطوير السياسات العامة وتبني الإصلاحات المؤسسية الكفيلة بتجويد بيئة الأعمال، وتفعيل أدوات التنسيق والتشبيك لتحفيز الاستثمارات المحلية واستقطاب رؤوس الأموال. كما يسعى المجلس إلى إرساء ركائز اقتصاد المعرفة وتنمية المهارات، مع التركيز على التطوير القطاعي لدعم المجالات الواعدة وتعزيز الشراكات التمويلية للتنمية، وصولاً إلى تسريع التحول الرقمي وترسيخ نظم الحوكمة والشفافية 

الاخبار

انعقاد اللقاء الموسع لمناقشة أزمة المياه في تعز

  

عقد يوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026 في مبنى محافظة تعز، مع اتاحة إمكانية الحضور أونلاين ومتابعة البث المباشر، لقاء موسع لمناقشة أزمة المياه في مدينة تعز في ظل تفاقم تداعياتها على حياة الملايين من السكان، مع استمرار ارتفاع أسعار المياه وتزايد استنزاف المخزون الجوفي. وتم دعوة الصحفيين والناشطين والحقوقيين والأكاديميين وممثلي المجتمع المدني إلى المشاركة الفاعلة وتكثيف التغطية الإعلامية والمجتمعية، بهدف الدفع نحو تبني وتنفيذ حلول استراتيجية تحقق الأمن المائي وتضمن حقوق السكان في الحصول على المياه.

خلال هذا اللقاء أعلن وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي عن مساعٍ للوزارة لتأمين تمويل بقيمة 20 مليون دولار من صندوق التكيف المناخي لصالح حوض وادي الضباب، والتنسيق مع البنك الدولي ضمن مشروعه الجديد في قطاع المياه وذلك في إطار مساعٍ فاعلة لتوحيد الجهود لوضع معالجات جذرية ومستدامة لأزمة المياه المتفاقمة في المحافظة .

وأضاف الشرجبي في اللقاء الموسع الذي نظمه مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي بالشراكة مع السلطة المحلية والمجلس الاقتصادي التنموي المحلي في محافظة تعز ، لمناقشة الحلول الاستراتيجية لأزمة المياه في تعز، بمشاركة عدد من مدراء المكاتب التنفيذية، والأكاديميين، والخبراء والمختصين، والصحفيين، إلى جانب قيادات عسكرية وأمنية،  أن مشروع تحلية مياه البحر من مدينة المخا يمثل الحل الاستراتيجي طويل المدى لأزمة تعز، وأن الوزارة تعمل على إعادة إحياء المشروع بالتنسيق مع الجانب السعودي.

وأكد الشرجبي التزام الحكومة بوضع ملف مياه تعز في صدارة أولوياتها، مشيراً إلى أن الأزمة تؤثر على أكثر من 600 ألف نسمة، في ظل تراجع تغطية شبكة المياه إلى أقل من 29 بالمائة، الأمر الذي يتطلب تدخلاً عاجلاً وشاملاً.

وأشار الشرجبي إلى أن الوزارة شرعت، بالشراكة مع منظمة اليونيسف، في إعداد حزمة دراسات تخصصية تمثل مرجعية للتدخلات المقبلة، تشمل دراسة الإدارة المتكاملة للموارد المائية (IWRM)، ودراسة البنية التحتية لإمدادات المياه الطارئة، ودراسة الاستشعار عن بُعد لمراقبة المخزون الجوفي، إضافة إلى دراسة تقييم الهشاشة المناخية لمواجهة آثار التغير المناخي.

من جانبه، أكد محافظ محافظة تعز نبيل شمسان أن هذا اللقاء يمثل انطلاقة أساسية لمسار تشاركي دائم حول مشكلة المياه، يقوم على تعاضد الجهود بين الحكومة والسلطة المحلية والمنظمات المحلية والدولية، وصولاً إلى وضع معالجات جذرية ومستدامة تنهي معاناة أبناء المحافظة الذين أرهقتهم الأزمة عاماً بعد عام.

وأوضح محافظ محافظة تعز نبيل شمسان أن معالجة الأزمة جذرياً تكمن في تبني حلول استراتيجية مستدامة، وفي مقدمتها تحلية مياه البحر، باعتبارها الخيار الواقعي والآمن لضمان مصدر مائي ثابت للمحافظة، بالتوازي مع تنفيذ معالجات طارئة لتأمين مصادر إضافية وتخفيف حدة المعاناة الراهنة.

ودعا محافظ محافظة تعز نبيل شمسان أبناء المحافظة من الصحفيين ورجال الأعمال والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني إلى التفاعل الإيجابي مع جهود الحشد والمناصرة، والعمل بروح الفريق الواحد لدعم المشاريع الاستراتيجية، وفي مقدمتها مشروع التحلية، باعتباره الحل المستدام الذي سيُنهي معاناة تعز من العطش.

بدوره، دعا رئيس المجلس الاقتصادي والتنموي المحلي شوقي أحمد هائل إلى تبني حلول جذرية تنهي المعاناة المزمنة، مؤكداً أن الأزمة تجاوزت كونها مشكلة طارئة وأصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار الاقتصادي والصحي والاجتماعي في المحافظة. وأوضح أن استمرار الاعتماد على المعالجات الجزئية لم يعد مجدياً، وأن الانتقال من إدارة الأزمة إلى إنهائها يتطلب شجاعة في اتخاذ القرار ووحدة في الموقف، معتبراً أن تحلية مياه البحر تمثل خياراً استراتيجياً واقعياً ومستداماً لتأمين مصدر آمن وثابت.

وأشار إلى أن المشروع سبق أن وصل إلى مراحل متقدمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لولا الظروف التي مرت بها البلاد، داعياً إلى تفعيل الملف مجدداً بالتعاون مع الجهات المختصة والمانحين، والعمل بروح الفريق الواحد لإنقاذ ملايين السكان من أزمة وجودية تهدد مستقبل الأجيال.

في السياق ذاته، أكد رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي مصطفى نصر أن أزمة المياه في تعز تحولت إلى قضية أمن إنساني وتنمية شاملة، تتطلب انتقالاً من الحلول المؤقتة إلى التخطيط الاستراتيجي المبني على أسس علمية، وبناء توافق مؤسسي ومجتمعي حول أولويات واضحة تشمل مشاريع التحلية، وإنشاء السدود والحواجز المائية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وعقب ذلك، استعرض وكيل المحافظة لشؤون الخدمات المهندس رشاد الأكحلي ورقة عمل تناولت واقع المنظومة المائية والإجراءات المتخذة، مشيراً إلى إنشاء لجنة عليا وغرفة عمليات لإدارة الطوارئ، ودعم المؤسسة المحلية للمياه لإعادة تأهيل الشبكات وتقليل الفاقد، وتسريع تنفيذ المشاريع الحيوية، وفي مقدمتها مشروع الشيخ زايد، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المانحين.

كما قدم مدير عام فرع المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي المهندس وثيق الأغبري عرضاً فنياً حول التحديات التشغيلية، موضحاً أن محدودية المصادر وتضرر البنية التحتية وارتفاع كلفة التشغيل تمثل أبرز المعوقات، مستعرضاً ملامح دراسة مشروع التحلية من حيث الموقع والطاقة الإنتاجية وآليات التمويل ومراحل التنفيذ.

واختُتمت جلسة استعراض أوراق العمل بورقة قدمها مدير فرع الهيئة العامة للموارد المائية أحمد شمسان، أوضح فيها أن معدلات السحب من المياه الجوفية تفوق معدلات التغذية الطبيعية، ما أدى إلى استنزاف المخزون المائي وتباعد فترات الإمداد، مؤكداً أن الحلول الاستراتيجية تشمل حصاد مياه الأمطار، والتغذية الاصطناعية للأحواض، وتحلية مياه البحر باستخدام تقنيات حديثة والطاقة المتجددة، مع ضرورة تعزيز الشراكات الإقليمية والدولية لدعم هذه التوجهات.

فيما اختتم مدير التخطيط والتعاون الدولي بتعز نبيل جامل اللقاء الموسع بالحديث عن الجهود التي تبذلها السلطة المحلية لجعل قضية المياه في تعز على قائمة الأولويات للمرحلة المقبلة، مشيرا إلى مخرجات هذا اللقاء ستكون ضمن الاجتماعات التي تخطط السلطة المحلية لتنظيمها مع المانحين خلال الأشهر المقبلة


Copyright © 2026 Local Economic Development Council of Taiz City - All Rights Reserved.

Powered by

This website uses cookies.

We use cookies to analyze website traffic and optimize your website experience. By accepting our use of cookies, your data will be aggregated with all other user data.

DeclineAccept